‏إظهار الرسائل ذات التسميات فلسفياااااااااااات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فلسفياااااااااااات. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 21 فبراير 2012

يقولون أنها مرارة الانتظار


عندَما قَالَت لِيَ الفَتَاةُ المُلهِمَةُ " و مِيِن قَالِك ان مَكَانش ليكِي مُعجَب سِرِي

بيسرح فِيكِي و خَايِف يِقُولَك "،

ضَحِكتُ لِدَهشتِي بِمُفَاجَأَةِ الفِكرَةِ الَتِي لَم تَخطُر عَلَىَ بَالِي مِن قَبل ،

ثُم ضَحِكتُ مَرَةً أُخرَىَ لأُخفِي ربكَتِي و عَدَمَ مَقدِرَتي علَى الجوابِ

 وَحِينَ أدرَكتُ أنَهُ لا مَفَر من تقبلِ الأمرِ فَكَرتُ مَلِيا فِى سُخفِ هَذِهِ

 الفِكرَةِ "ايه يَعنِى مستنينى حَضرته؟" 

تَوَقَعتُ أنَهُ حَدَثَ بِالفِعلِ وَقَد كَانَ مِن هَذَا المُعجِبِ السرَى ال" خَايِف يقوللي"

 أن خَطا أُولى خُطوَاتِهِ المَنشُودَةِ وَالَتِى لَا تُذكَرُ ضِمنَ أَسَاطِيرِ المُعجَبِينَ

 وَلِذَا أَرجُو أَلَا يُحَمِلَ نَفسَهُ هَذَا العَنَاء!! فَلِى يَكُونُ الانتِظَارً مَشرُوعًا

يَقِفُ فِى مُستَهَلٍ الدَربِ بَينِى وَبَينَهُ وَلَن آتِيهِ حَتمًا فَلا أملِكُ إِلا أن أَنتَظِرَ

 بِأَشوَاقٍ وَأَشوَاكٍ جَعَلتُهَا عَلَىَ دَربِهِ وَلأجله .. مِن أجلِ أن يَتَخَطَاهَا وَحدَهُ

غَيرَ مُستَكِينٍ وَلَا مَهمُوُمٍ فَقَط تَملَؤُهُ الرَغبَةُ جَامِحَةً فِى اكتشَافِى .. مَن أَكَون ..

وَهَل يَستَحِقُ الأمرُ أَن يتكَبدَ مَشَاق هَذَا الطَرِيقِ الوَعرِ!!! ..

سَأَستبِيحُ نَظَرَاتِىَ المُحَرَمَةَ إِلَيهِ .. لَيُدرِكَ أَنَ تِلكَ النَارَ لَن يُحرِقَهُ لَهِيبُهَا

بِقَدَرِ الدِفءِ وَالنُورِ المُنبَعِثَينِ حَولَهُ وَمُرِشِدِينَهُ تِجَاهَ قَلبِى وسأُمَهدُ السَبِيلَ 

لِلسَائِرِينَ لِيَكُونَ عَلَيهِ عَسِيِرًا فَإِذَا شَاءَ تَذَوَقَ مِن رَحِيقِ زَهرَاتِىَ الشَائِكَةِ

 وَأَكُون المَلِكَةَ الَتِى تَظفَرُ بِهَا يَدَاهُ .. أَمَا هَؤُلَاءِ المُشَمِرِينَ إِلَىَ مَلِيكتِهِم

فَإِنَهُم آَتُونَ لعَرشى لَا مَحَالَةَ وَلَكِنَهُم أَوَلُ مَن أَطرُدُ لست مُستَعِدَةً أَن أُبقِى

 فِى مَملَكَتى مَن يَتَكَبَرُ بِالوُصُولِ حِينَ يَسلُكُ أَيسَرَ الدُرُوبِ ..

ها أنذا وَحِيدَةٌ أتَلَهَفُ إِلَيهِ فِى صَمتٍ وَفِى يَأسٍ أَلَا يَكُونَ الشَوقُ 

إِلَى قَد غَلَبَهُ وَأنه استَهَانَ بِانتِظَارِى وَلَم يُقَدّرهُ .. حِينَهَا سأغدو أَتعَسَ الأمِيرَاتِ

 أَن أَمِيرًا هَيأَت نَفسَهَا لهُ آَثَرَ فى بدايةِ الطَرِيقِ أَن يَنتَظِر.


الخميس، 5 يناير 2012

ضمير أبلة شبر ونص



       في عزّ الصحو .. يسقطُ جفني على قرينه السفليّ وأرى صورَ أشباحٍ لأناسٍ من عالمي ..
      هم ليسوا مصدرَ رهبةٍ بالنسبة إليّ فى الواقع وبرغم ذلك أنتفض خوفًا وينفرج جفناى
       كشحنتين متشابهتبن . إن صورهم فى هذا المشهد كانت تلعبُ دورًا لضميري الذى هربتُ
                               من كلماته اللاذعة . أو ربما هى انعكاس له .

    مئاتُ الأيادي تحاسبُ على جريمةٍ ارتكَبَها أىُّ مجرمٍ فى مسرحيةٍ ينسِجُها خيالُه ويؤلفُها الضمير
                   وربّمَا لو كانت المحاكمةُ على أرضٍ حقيقيةٍ لكانت أرحم


الاثنين، 15 أغسطس 2011

خزعبلاتى (2) :D


بَعْضُ الْقَرَارَاتِ الَّتِىْ نَحْسَبُهَا مَصِيْرِيَّةً إِذْ نَحْنُ سَائِرُوْنَ فِىْ دَرْبِ الْحَيَاةِ
نَتَّخِذُ لِأَجْلِهَا أَسْخَفَ الْتَّصَرُّفَاتِ وَلَا يَبْدُو لِلْبَعْضِ إِلَا أنَّهُ تَصرفٌ أَحْمَقٌ
لَا يَلِيْقُ بِمَا يَنْبَغِىْ أَنْ يَُتَّخَذَ وَقْتَهَا .. وَلَكِنَّهُمْ لَا يُدْرِكُوْنَ كَمْ نَشْعُرُ بِالسَخَافَةِ
 وَاحْتِقَارِ أَنْفُسِنَا حِيْنَ قمنا بماهوَ مَطْلُوْبٌ فِىْ الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ ..
لَيْسَتْ كُلّ الْقَرَارَاتِ الْصَّحِيْحَةِ مُلَائِمَةً لَكِ وَرُبَّمَا يَلِيْقُ بِكَ بَعْضُ الْحُمْقِ
مَادُمْتَ لَنْ تَتَمَيَّزَ بِهِ وَلَنْ يُضِيْرَكَ فِىْ جُمْلَةِ النَّتَائِج.


الأحد، 7 أغسطس 2011

خزعبلاتى (1) :D


  •      لا يتملكنى ذلك الشعور بالفضول تجاه البعض وهو فى نواميسى رمز للحب

     والاهتمام ..
    وهناك بعض من البشر يتملكنى تجاههم عمّ إذا كان ذكرى يدور بخلدهم

    فى تساؤلاتهم الخاصة أم ماذا؟؟؟

  • من السهل علينا تغيير أنفسنا تبعا لكوننا نتمتع بالمرونة ولا يمنعنا عن ذلك إلا كبرياؤنا

    ,
     اعتزازنا وكرامتنا المفرطة قد تؤدى إلى تزييف القيم والمثل العليا لتغيير أمة بشرية ,

    وإن كان ذلك ممكنا بقوة الإقناع ومهارات ذاتية.

الخميس، 4 أغسطس 2011

أنا .. واللاذكرى





سينسانى كل من عبثتُ داخلَ رءوسِهِمُ الصغيرة .. وحُمتُ حولَ أفكارِهم , 
أشعارِهم ,أسمائِهم ,وحتى مرمى أبصارِهم ..
سينسون كم ودَدَتُّهم , كم احتجتُ قربَهم , كم اشتقتُ إليهم ,
كم احتضنتُ ذكرياتِهم بعنف .. وكم آلمتُهم أيضًا !!
ستكف ذاكرَتُهم القويةُ عن استحضارِى .. ولو شبحًا
سينسونى .. لأنى بالفعل أستحقُ النسيانْ :(






الأحد، 3 يوليو 2011

مرايتى يا مرايتى


 ما بينَ وجهى والمرآةِ وردٌ يومى .. أتَفَقّدُهُ كلَّ صباحٍ _لا من بابِ الأنوثةِ المفرَطَة _

 وإنما أتفقدُ أسواطَ الزمنِ وهداياهُ فى صندوقِ بريدٍ يدعى الأيامْ ..

أجدُ ثنايا مجعدةً قد خلَّفَتْهَا السنون وقدْ فَلَحَتْ أن تَجْعَلَها فى بريدى طردًا عاجلا

 استغرقَ أقلَّ من عِشْرِينَ عامًا كى يكونَ بين يدى , وهى التى ما رأيتُ 

ساعيًا إلا وتثاقَلَتْ أقدامُه فى إيصالِه لخمسينَ عامًا أو يزيد ..

تلكَ التجاعيدُ الذابلةُ أومأتْ لخطوطِ الشفاهِ أن تنَزَوِى مثلَهَا ففَعَلَتْ ..

هُنَاكَ فى ذاك السوادِ ينْبُتُ فرعٌ بِلا صِبْغٍ يزداد ارتفاعًا كلما انتشرَ الشحُوبُ

 فى صحراءِ بشرةٍ قمحيةِ اللون تُذكِّرُنى برِمالِ الأسْفارِ والقِفارِ ..

حين يدبُّ الخَوْفُ على مستعمراتِ البشرِ فيُحِيلُها فضَاءً مذعورًا.

قلّما أنظرُ بداخلِ تلكَ البؤرتينِ المطمَسَتَينْ .. كلتَاهُما كبُلُّورةِ الساحرِ تعكسُ 

ماضٍ وآتٍ وما يكونْ ، أكتشفُ فى انعكاسِها بصيصًا من الضوءِ ولم تنبئْنى 

بعدُ لأىٍّ من الثلاثةِ أزمانٍ ينتمى هذا البريقُ.

وافرُ الشكرِ لمرآتى أنها لا تخدعنى وإنما أنا أخدعُ ذاتى .