‏إظهار الرسائل ذات التسميات اللى فات مات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اللى فات مات. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 3 يناير 2012

حب أم كره !!



أكرهُك بشتى السبل , أخطّها بدمى إن استدعى الحالُ لمقتلى على الاعترافِ بنقضيها ,

 
أكرهك على لحظاتِ حبك ,


 أكرهك على أوهام خذلتنى فى تحقيقِها ولم تخذلْنى فى اختلاقِها ..


 أكرهك على تصنُّعِكَ وأدائكَ دور قيسٍ فى عشقِ ليلاه ,


 أكرهك على حكاياتٍ قصصَتَها 


وأكرهك وإن لم أكنْ قد أحببتُك ولم تلفظْهَا شفتاى ولكنى لوهلةٍ أحسستها فى شرايينى كى


 أعصىَ 

غرورى 
وهو الذى جذبَك إلى .. فاعفُ عنى إن لم أتمثّلْه فى بعضِ صفحاتِ قصتنا ..


 ولكنى أعدُك أن أختتمْها بكل الترفعِ والكبرياء .. كيلا تحسبَ نفسَك سطرت بألحانِك موسيقى النهاية .

الثلاثاء، 16 أغسطس 2011

قاللك ايه ... قاللك آه





لأاااااااااااااااا مفيش حاجة اسمها "آه" من هنا ورايح

هقول لأ عشان عارفة ان انا معنديش الحكمة انى اخد القرار الصح ف الوقت المناسب
 ومندمش عليه ,عشان كنت طايشة وكنت بقول على كل حاجة
" آه "

وبقول

"يعنى ايه أسوأ حاجة ممكن تحصل ؟ وادينى بجرب واتعلم "
بس اكتشفت انى مش بتعلم وانى بتكسف أقول 
لأ وبتكسف أرفض حاجة لحد

عشان كنت بحب أسهل ع البشر مشاكلهم بإنى أكون جزء م الحل دايما
 وان كل حاجة عندى "بيس" و"مفيش حاجة تستاهل تتعقد" .. و"انا معاكو ف أى حوار"
والاقى بعد كده انى نسيت انى قلت كده أو انسى انى المفروض اعمل اللى اتطلب منى ..
بكل بساطة عشان كنت بكابر ومكنتش حابة أعمله م الاول
كل كمات الموافقة والخضوع والتسهيل مش هتبقى على لسانى خلاص

لأ كإجابة لأى سؤال أو طلب بتفتحلى المجال انى ممكن أوافق أو آخد وادى ف الحوار 
لحد ما اقتنع أو احس ان اللى ادامى يستاهل "آه"
انما لو قلت آه

يبقى موافقة ومفيش مجال للتراجع وانا اللى هبقى ظلمت نفسى 
انى مديتهاش الفرصة انها تعرف هيا عايزة كده ولا لأ
مش لازم اكون عارفة انا عايزة ايه بس المهم انى اكون عارفة انا مش عايزة ايه
.. بمنع ايه عن نفسى وبمنع اللى حواليا من ايه عشان ملقانيش فجأة مخنوقة ومتضررة 
بوجود حد/ حاجة ف حياتى وانا مش عارفة السبب

انما خلاص وقت انى ابقى كارت الحظ لكل الناس ده معدش موجود
أنا هبقى كارت الحظ للى يستاهل واللى قدر كل مرة قلت فيها "لأ" وأنا فعلا 
مش عايزة أو مش هينفع ,ويحاول مرة واتنين وعشرة من غير ما يزهق وهوا عنده الأمل 
والثقة انى مبقولهاش من فراغ.


لآاااتى خلال الفترة القادمة هتكون :

نمبر وان -أهو انا عاملة مدونة مخصوص عشان اقول كلمة نمبر وان دى :D -
لأ للحب أو بمعنى أصح انى افتح قلبى لأى حد الفترة دى مش طالبة وجع قلب بصراحة
- قال يعنى انا كنت مقطعة نفسى سهوكة قبل كده يعنى بس مش مهم -
نمبر تو 
لأ للكومنتات السخيفة بتاعة الناس اللى حواليا فاكرين انى هاخدها على قلبى زى كل مرة
 واسكت أو لو فاكرين انهم عايزين يفوقونى مثلا إنما لأ كل شىء سلف ودييييييين
نمبر ثرى 
لأ لأى حد عايز يدخل حياتى غصب عنى أو يعرف حاجة بلوى الدراع أو يتصرف 
ف شئونى بمزاجه
نمبر فور
لأ لرغباتهم و لأ لرغباتى
نمبر فايف
لأ لنفسى لما تحب تستهبل عشان مبقتش أعرف أمنع شيطانى انه يغوينى
 وهلتزم بمقولة سيدنا على بن أبى طالب
"والنفـس تعلـم أنـى لا أصادقهـا ... ولسـت أرشـدُ إلا حيـن أعصيهـا




اسبيشيال ثانكس :لصديكتى الصدوكة رفيكة دربى وكفاحى :D ..
شكرًا عشان فهمتينى وقدرتى أنا ليه بقول لأ 
رغم انى مكنتش متخيلة انى هعرف اشرح لحد الموقف
وكنت محتفظة بالأسباب لنفسى بس انتى وفرتى عليا كتير :)


وأخيرًا بقى .. سمعنى سلام كبير أوى لست الشحرورة وقول ورايا

لأه ..


تيرارارارا



لأه :D

تحديث :

الكتاب اللى انا حاطاه فوق ده بيوضح بالتفصيل انا ليه لازم أقول لأ

كنت عايشة ف المود لحد ما لاقيته ادركت انى فعلا صح وبدأت اقراه عشان الكلمة دى تستاهل

بنصحكم بيه :)





الجمعة، 22 يوليو 2011

فلسفيات في الحب :)



لما أُخبروا بعشقِكَ لى ذاك العشقِ الخفىِّ الكامنِ إلى نالَ بكلِّكَ فصارَ مرئيًا بشدةٍ فى عينيْكَ
.. لم أملكْ إلا أن أهرولَ نحوَ جدرانِ قلبِكَ علّهُ يكنِ الحصنَ لى مِنِ انتقادِهم.
وفى كنفِ هذا المكانِ الدافئ قررتُ أن أنقبَ فيهِ عمن يؤنسُ وحدَتِى من بناتِ حواءْ,
ويا لَسعادَتى حينَ لم أجدْ به امرأةً غيرى. 
فراشةٌ أنا شاردةٌ وشريدةٌ فى هذا الكهفِ تسلينى أجراسُه الرنيمةُ باسمى .
أخجل أن أتحدثَ عن تجوالِكَ فى خيالى ، رغم أن الواقِعِ منَك وفيكَ أجملْ 

ولكن وجودَك قابعًا هناك يثير فىّ الخجلْ .

الخميس، 30 يونيو 2011

:)



هل تُرَانى .. أرَاكْ؟؟ أمْ أننى فقط أرى هالةَ الرجلِ الحكيمِ تُحِيطُ بطفلٍ عابثٍ داخلك لا أرَاه ..
هل تُرانى أراكْ ؟ هل أنتَ هو أنتَ حقًا .. أمْ أنَّ مساحيقَ التجميلِ فوقَ ملامِحِ شخصِكَ قدْ بدَّلتْك .
وهل هى عيوبُكَ تلك التى أبصرها .. أنك لاتخونُ ولا تهجر .. وأن الكذبَ عندَك ليسَ منْ شِيَمِ الرجالِ
أذكرُ يومًا أنك أسمْيتَها عُيوبَك المطلَقَة. وأنها ذاتُكَ يا عزيزى التى أضْفَتْ معانٍ أخرى لأن تكون رجلا !!!! 
علىَّ دائمًا أن أسْعَى خلفَ آثارِك .. أن أقْتَفِيهَا فى الصَّحَارِى القفْرِ غيرَ راغِبَةٍ فى الوصولِ إليْك ..
كَوْنى أُدرِكُ تَمَامًا أنَّ فِى بَحثِى عنْكَ سأخطِئُكَ حين أرِيدُك فأنْزَوِى بالنَّظَرِ فيما حولى إلاكْ ..
كعطْشَى أسمعُ صوتَ جناحَىْ طيرٍ يضربانِ الريحَ فألهثُ خلفَ رشفةِ ماء ..
يا سرابًا لم أشأ أن يلمَسَ الندى جَوْفِى حتى أراك .. 
إن أعثرْ عليكَ وإنْ لمْ أفعلْ فدائمًا سأجدُ شيئًا منْك ولو شيئًا من طَيْفِكْ .

الاثنين، 27 يونيو 2011

وليتنا نكتفى



من قال أن القناعة كنز لا يفنى!!
 للحظةٍ واحدة تمنيتُ لو أتوغلُ فيك .. أسمعُ ولو همسًا ينبرى بالحديثِ عنكْ.
 لم أعد هذه الفتاةَ التى ترفضُ الشىءَ قناعةً منها وأنَّه لنْ يضيرُها عدمُ الإتيانِ بهِ فى شىء.
أرجوك .. لا أطلبُ منكَ حديثًا دافئًا .. بل دعْ لىَ الحقَّ أن أتحدثَ عنكَ فى خيالاتِى ..
 هل لكَ أن تتجولَ فيها بحريةٍ دونَ قيودْ!!
 ممنوعٌ عنى وما من قوانينَ أقرّتْ بذلك. فقط أتوسلُ إلى لحظاتِ فقدانِكَ قبلَ امتلاكِك.